الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

قصة مثل : ارحموا عزيز قوم ذل


قصة مثل : 

ارحموا عزيز قوم ذل

****

ارحموا عزيز قوم ذل 
هو مثل عربي مشهور وله قصة وقعت
 في مدينة وقبيلة طي
( مدينة حايل بالمملكة العربية السعودية حاليا )
فقد وقعت معركة بين جيش المسلمين
 وكفرة تلك المنطقة
وقد كان
من بين الأسرى الكافرين فتاة تدعى
سفانة وهي ابنة سيد القوم
فوقفت بين يدي
 رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت :
يا محمد إن رأيت أن تخلي سبيلي فانا ابنة سيد قومي  ,
فأبي كان يفك العاني ويحمي الذمار ويطعم الضيف
ويشبع الجائع ويفرج عن المكروب ويفشي السلام
ولم يرد صاحب حاجة قط 
( فارحم عزيز قوم ذل )
فسألها الرسول صلى الله عليه وسلم
 ومن هو أبوك ؟
فقالت: هو حاتم الطائي  !!
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم :
لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه فهذه صفات المسلم
فأبوك يحب مكارم الأخلاق والله يحب مكارم الأخلاق
فأمر بإطلاق سراحها وسراح قومها
و عندما علموا بان الإسلام هو دين الأخلاق
 اسلموا جميعا
وكان لها أخ مسيحي يدعى عدي ابن حاتم الطائي
كان غائب في الشام ولما علم من أخته سفانه
دخل الإسلام طواعية.


الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

قصة مثل : مَن تدخل بما لا يعنيه، لَقِي ما لا يُرضيه




قصة مثل : 

مَن تدخل بما لا يعنيه، لَقِي ما لا يُرضيه

يحكى أن فلاحا كان يقتني ثورين لحراثة أرضه
 وحماراً يركب عليه 
عندما يذهب إلى عمله. 
وحدث أن الحمار أراد في إحدى الليالي
 أن يمد حديثا مع احد الثورين.
فسأله عن صحته وعن أحواله.
أجابه الثور انه مرهق لان صاحبه الفلاح يفلح عليه . 
فتبرع له الحمار بنصيحة، وقال: 
اترك عليقك ولا تأكله هذه الليلة،
فيظن صاحبنا انك مريض ويعفيك من عملك”.
وقبل الثور النصيحة.
ولما جاء الفلاح ووجد عليق الثور ما زال في معلفه، 
قال: لا بد أن يكون الثور مريضا فتركه، واخذ الحمار
فربطه إلى جانب الثور الأخر وفلح عليه.
واعترف الحمار عندئذ: 
صدق من سماني حماراً،
وما حدث اليوم دليل على حمرنتي”.
وعندما عاد مساء شكره الثور
طالبا منه نصيحة ثانية.
فقال الحمار:
لا توجد عندي غير نصيحة واحدة
أنصح نفسي بها قبل الآخرين: 
من تدخل بما لا يعنيه، لقي ما لا يرضيه”.
وجرى جواب الحمار مجرى المثل
إلى يومنا هذا ..


أبو علاء مزهر