الاثنين، 6 فبراير، 2017

نحن ذلك الشعب المثقف الذي يمسح الزجاج بالجرائد و يقرأ من الفنجان .


نحن ذلك الشعب المثقف 
الذي يمسح الزجاج بالجرائد
و يقرأ من الفنجان
.
*****
هذه مقولة يقال أنها للراحل لنزار قباني 
و بغض النظر عن قائلها فإنها حقيقة و واقع نعيشه
متناسين أن
قراءة الفنجان هي نوع من أنواع الشرك بالله عز وجل، 
وذلك لأن قارئ الفنجان يدعي معرفة الغيب بينما لا يعلم الغيب
إلا الله سبحانه وتعالى، وهذه القراءة هي نوع من الدجل والاستخفاف
بعقول الناس .
فإذا كنا نعلم أن ذلك من الشرك
و نصر على التعاطي بها فتلك مصيبة 
و أن كنا لا نعلم فالمصيبة أعظم .
أيها الناس ابتعدوا عن الدجل و الخزعبلات و لا تصدقوا كل شيء 
فالأصل في كل شيء أن تستند إلى استخدام العقل
أي بمعنى أن تعرض الكثير من الأمور على عقلك
فهو بوصلتك الصحيحة إلى الابتعاد عن كل السخافات
التي تعرض عليك .

أبو علاء مزهر


الرجل المناسب في المكان المناسب



بلادنا العربية ليست فقيرة في الشباب 
و لا هي شحيحة بالرجال 
و لا هي بخيلة بالمواهب 
و لكن مشكلتنا هي الإدارة
أي في اختيار
الرجل المناسب في المكان المناسب 
هذه مقولة للراحل الدكتور مصطفى محمود .
نعم صحيح و عليه نقول :
متى سنعتمد في بلادنا العربية سياسة 
وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
و إلى متى سنبقى نحابي فلان و فلان 
و نجعل ابن الوزير وزير 
دونما النظر إلى مصلحة الوطن .
ألا يكفينا ما وصلنا إليه ,
وهل يعقل أن يكون خريج حقوق وزيرا للزراعة ؟؟
أو خريج زراعة وزيرا للعدل ؟؟
أو وزيراً تجاوز الثمانون عاماً و ما زال وزيراً ؟؟
أبو علاء مزهر